التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من 2017
دور قبيلة لخم في الحياة العلمية بالاندلس من القرن الثالث الهجري الى القرن السابع الهجري - رسالة ماجستير تحت عنوان: «دور قبيلة لخم في الحياة العلمية بالأندلس: من القرن الثالث الهجري إلى القرن السابع الهجري»؛ حصل الباحث محمد جمعة عبد الهادي موسى، على تقدير «امتياز» عن رسالته التي تقدم بها لنيل درجة الماجستير في الآداب، من قسم التاريخ، جامعة القاهرة، وأضفت لجنة التحكيم الكثير من الثناء على الباحث ورسالته، لتميزها، واصفة اياه بأنه نسابة جديد، وباحث جدير، وقد جاءت الرسالة في أربعة فصول؛ تشتمل على اثني عشر مبحثًا؛ تتضمن ثمانية وعشرين مطلبًا، تناول فيها موضوعات في غاية الأهمية عن دور قبيلة لخم العربية في الحياة العلمية بالأندلس. ذلك أنه لمّا استقر قدم أهل الإسلام بالأندلس وتتامَّ فتحُها، صرف أهل الشام وغيرهم من العرب هممهم إلى الحلول بها، فنزل بها من العرب وساداتهم جماعة أورثوها أعقابهم إلى أن كان من أمرهم ما كان. وكان لتميز عرب الأندلس بالقبائل والعمائر والبطون والأفخاذ أثره الجليل فى تكون كُبرى بيوتات العلم بالأندلس، والتي نبغ فيها العديد من أعلام المقرئين والمحدثين والفقهاء، و...

معجم أعلام القبائل العربية بالأندلس- محمد جمعة عبدالهادي موسي

محمد جمعة عبد الهادي موسى- باحث دكتوراة - كلية الآداب- جامعة القاهرة تتجلى أهمية الم عجم حول دراسة "دور القبيلة فى الحياة العلمية بالأندلس"؛ لما ظهر منها على مسرح الحياة العلمية بالأندلس من العلماء النجباء فى مختلف العلوم: النقلية والعقلية؛ونحسب أن القبيلة قدمت صورة تاريخية واضحة وجليلة عن الحياة العلمية بالأندلس على امتداد تاريخ الإسلام بها؛ لعبت فيها دورًا علميًا جليلا وبارزًا، يستحق الذكر والتقدير؛ حيث أصبحت الأندلس عقب فتح المسلمين لها تضم عناصر سكانية مختلفة المشارب، وأجناسًا بشرَيّة متباينة الثقافات، وباجتماع هؤلاء كلهم تحت راية الإسلام تكونت على أيديهم حضارة إسلامية مجيدة، وقد مثل العنصر العربي أهم سكان مجتمع الأندلس، وأبرز عناصره، حيث كان العنصر القائد والمسيطر على هذه البلاد منذ البداية. الحياة العلمية ومعجم أعلام القبائل العربية بالأندلس محمد جمعة عبد الهادي موسى باحث دكتوراة في التاريخ الإسلامي لا شك أن تاريخ الأندلُس يُمثل حلقة فريدة، وقيمَة كُبرى لدى الباحثين فى التاريخ الإسلامي؛ إذ هي أول دخول للعرب إلى القارة الأوروبية. و"لمّا ا...